روزبهان البقلي الشيرازي ( شطاح فارس )

518

شرح شطحيات ( فارسى )

شعر ( طويل ) فما لى بعد بعد بعدك بعد ما * تيقّنت انّ القرب و البعد واحد و انّى و ان اهجرت فالهجر صاحبى * و كيف يصحّ الهجر و الحبّ واحد لك الحمد فى التوفيق فى محض خالص * لعبد زكى ما لغيرك ساجد « 4 » ( 993 ) قال : قرب و بعد در توحيد واحدست غير ممتحن را . هجر و وصل يكسان است غير مطرود را . مأمور بسجود آدم اگر سجود كردى ، حق را سجود كردى . غير نبود . غيريّت از آن ديد كه از قدم بحدث محتجب بود « 8 » . 347 فصل ( فى القطعة 7 من طاسين الأزل و الالتباس ) ( 994 ) حسين گويد « 12 » كه موسى - صلوات اللّه عليه - با ابليس در عقبهء طور بهم رسيدند . موسى گفت « چه منع كرد ترا از سجود ؟ » گفت « دعوى من بمعبود واحد ، و اگر سجود كردمى آدم را ، مثل تو بودمى ، زيرا كه ترا ندا كردند يك‌بار - گفتند « انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ » « 16 » - بنگريدى . و مرا ندا كردند هزار بار كه « اسْجُدُوا لِآدَمَ » « 17 » ، سجود نكردم . دعوى من معنى مرا . » گفت « امر

--> ( 4 ) فما لي . . . ساجد : ن . ك . به لويس ماسينيون ، ديوان الحلاج ، ص 50 - - و الحب واحد : كذا SMA ( نه « واجد » ! ) ( 8 ) غير نبود . . . محتجب بود SM : ليس في البين غير A ( 12 ) حسين گويد SM : قال الحسين فى بعض الطواسين A ( 16 ) انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ : سورهء 7 ( الأعراف ) آيهء 139 ( 17 ) اسْجُدُوا . . : سورهء 2 ( البقرة ) آيهء 32